الأحد, 15 11 1441 | 05 يوليو 2020

د. فهد التخيفي: ميزانية 2020.. مسيرة تنمية وإصلاح.. ركيزتها " المواطن"

 

 

رفعَ معالي رئيس الهيئة العامة للإحصاء د. فهد بن سليمان التخيفي باسمه وباسم كافة منسوبي الهيئة العامة للإحصاء وكافة مكونات القطاع الإحصائي في المملكة العربية السعودية التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظه الله بمناسبة إعلان ميزانية السنة المالية 1441-1442ه، بحجم إيرادات بلغت 833 مليار ريال، ومصروفات بلغت 1.020 مليار ريال وعجز يقدر بـ 187 مليار ريال.

وقال الدكتور التخيفي إن توجيه خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله- الجهات المختصة بتمديد صرف بدل غلاء المعيشة سنة إضافية حتى نهاية العام 2020، وتوجيه الوزراء والمسؤولين بالالتزام الفاعل في تنفيذ ما تضمنته الميزانية من برامج ومشاريع تنموية واجتماعية، خير دليل على أن المواطن هو الركيزة الأساسية في الميزانية، وحرصه الدائم على أن تحقق الجهات الحكومية تطلعات المواطنين والانتقال بمرحلة الخدمات من توفيرها إلى تميزها.

 

وأشار د. التخيفي إلى أن مضامين خطاب الملك سلمان – حفظه الله- في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، وتنويع مصادر الدخل بما في ذلك استثمار متحصلات طرح شركة أرامكو السعودية من قبل صندوق الاستثمارات العامة، والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وتمكين القطاع الخاص، ورفع مستوى شفافية وكفاءة الإنفاق الحكومي لتعزيز معدلات النمو والتنمية، ماهي إلا استثمار كبير في الموارد والطاقات تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، والاستمرار في مسيرة التنمية التي اعتادت عليها بلادنا منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز آل سعود- رحمه الله.

 

وأشار معالي رئيس هيئة الاحصاء إلى أن حديث سمو ولي العهد – حفظه الله- عن استمرار دعم الحكومة لبرامج تحقيق الرؤية من خلال المساهمة في تمويل المشروعات الكبرى وتنمية أعمال المنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ودعم رواد الأعمال التي تعد من أهم محركات النمو الاقتصادي، تُسهم وبشكل فعال في دفع عجلة التنمية عبر تمكين القطاع الخاص من المضي قدمًا في رفع الناتج المحلي للمملكة لمراتب متقدمة، وتعزيز دوره في الاقتصاد.

 

وأكد معاليه على أن المملكة نجحت وبشكل كبير في تنويع مصادر الدخل الاقتصادي، عبر تنفيذ المشروعات الاقتصادية الكبرى حتى أن بلادنا و-لله الحمد- حققت أفضل التصنيفات الدولية في بيئة الأعمال مما جعلها مكان جذب للاستثمارات الدولية وملاذ آمن لرؤوس الأموال في تحقيق الأرباح.

890