" هيئة الإحصاء" إنتاج التمور في المملكة يبلغ 1,923 ألف طن لعام 2024
30-11-2025
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم نتائج نشرة الإحصاءات الزراعية 2024 ووفقًا لنتائج النشرة أن إجمالي كمية إنتاج التمور في المملكة العربية السعودية بلغ نحو 1,923 ألف طن في عام 2024م، بارتفاع قدره 1% عن عام 2023م، في حين بلغ عدد أشجار النخيل أكثر من 37.6 مليون نخلة، كما تجاوز عدد النخيل المثمر منها 32 مليون نخلة.
وأوضحت نتائج النشرة أن إجمالي الإنتاج من الحبوب بلغ 1,651 ألف طن لعام 2024م، وقد شكّل القمح 71.9% من إجمالي الإنتاج من الحبوب، وبكمية بلغت قرابة 1,187 ألف طن مسجلًا انخفاضًا بنسبة 9.7% عن عام 2023م.
وبينت نتائج النشرة أن المساحة المزروعة بالخضروات المكشوفة بلغت 89.7 ألف هكتار بكمية إنتاج بلغت 2,745 ألف طن لعام 2024م بارتفاع قدره 8.4% عن عام 2023م، وقد تصدَّر محصول البطاطس من حيث كمية الإنتاج إذ بلغ 624 ألف طن. يليه محصول البطيخ بكمية إنتاج بلغت نحو 612 ألف طن ، في حين بلغت كمية الإنتاج من الخضروات المحمية 797 ألف طن في عام 2024م بارتفاع قدره 10.6% عن عام 2023م، وقد بلغت المساحة المزروعة بالخضروات المحمية 7.8 ألف هكتار، فيما تجاوز عدد البيوت المحمية المزروعة بالخضروات أكثر من 121 ألف بيت محمي، وقد تصدَّر محصول الطماطم من حيث كمية الإنتاج؛ إذ بلغ 329 ألف طن، يليه محصول الخيار بكمية إنتاج تجاوزت 232 ألف طن.
وأفادت نتائج النشرة أن إجمالي مساحة الزراعة العضوية وتحت التحول في المملكة بلغت 24.1 ألف هكتار في عام 2024م. وقد شكَّلت مساحة الزراعة العضوية وتحت التحول للأشجار الدائمة (عدا أشجار النخيل) 12.5 ألف هكتار، أي ما نسبته 52% من إجمالي المساحة العضوية وتحت التحويل. تلتها مساحة الزراعة العضوية وتحت التحول لأشجار النخيل حيث بلغت قرابة 6.2 ألف هكتار. كما بلغ إجمالي إنتاج الزراعة العضوية وتحت التحول للمحاصيل الأخرى 98.3 ألف طن بارتفاع قدره 3% عن عام 2023م. في حين بلغ إجمالي كمية الواردات من المحاصيل الزراعية 18،762 ألف طن في المملكة لعام 2024م بارتفاع قدره 10.8% عن عام 2023م، وكان للحبوب النصيب الأكبر بنسبة بلغت 72.1% من إجمالي كمية الواردات، كما أن إجمالي كمية الصادرات الزراعية في عام 2024م بلغت 506 آلاف طن بارتفاع قدره 13% عن عام 2023م، وقد شكَّلت صادرات الفواكه والثمار الصالحة للأكل ما نسبته 72.1% من إجمالي كمية الصادرات من المحاصيل الزراعية لعام 2024م.
اقرا المزيد
الهيئة العامة للإحصاء تعلن عن فعاليات "الطريق إلى الرياض" استعدادًا لاستضافة منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2026
أطلقت الهيئة العامة للإحصاء فعاليات "الطريق إلى الرياض" الذي يأتي في إطار التهيئة الدولية لاستضافة المملكة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات، المقرر عقده في العاصمة الرياض خلال 9 -12 نوفمبر 2026، حيث انطلقت أولى فعالياته في 20 أكتوبر الماضي خلال الملتقى الإحصائي الثاني للجامعات والجمعيات الإحصائية في جدة والذي تزامن مع اليوم العالمي للإحصاء. ويهدف "الطريق إلى الرياض" إلى تعزيز الوعي العالمي بالدور الريادي للمملكة في مجال البيانات والإحصاء، وإبراز جهودها في قيادة التحول الرقمي وتطوير المنظومة الإحصائية بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد معرفي قائم على البيانات الإحصائية، بمشاركة خبراء ومؤسسات وأجهزة إحصائية من مختلف دول العالم، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات الدولية في مجال البيانات والمؤشرات الإحصائية.
وتشمل أنشطة "الطريق إلى الرياض" فعاليات حضورية وافتراضية في عدد من مدن المملكة، تعقد على مدار العام، وتستمر حتى إقامة المنتدى السعودي الثاني للإحصاء خلال الثامن من نوفمبر، ثم عقد منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات خلال الفترة 9-12 نوفمبر 2026.
الجدير بالذكر أن "الطريق إلى الرياض" يأتي ضمن جهود الهيئة العامة للإحصاء لتعزيز مكانة المملكة في المجال الإحصائي، وامتدادًا لمنجزاتها التي حققتها على مدار الأعوام الماضية. وفد أتاحت الهيئة صفحة إلكترونية للتعريف بالمنتدى العالمي للبيانات الإحصائية عبر بوابتها الإلكترونية متضمنةً فعاليات الطريق إلى الرياض والبرنامج الزمني الخاص به.
الهيئة العامة للإحصاء تصدر تقريرًا عن مؤشرات السوق الخليجية المشتركة لعام 2024
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم نتائج تقرير مؤشرات السوق الخليجية المشتركة لعام 2024م وتكمن أهمية التقرير في تحقيق حرية تنقل السلع والخدمات ورؤوس الأموال والأيدي العاملة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما يعزز أهداف مجلس التعاون الرامية إلى توثيق التعاون والتكامل في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتشريعية.
وأظهرت نتائج التقرير الصادر من الهيئة العامة للإحصاء ارتفاع حركة دخول مواطني دول مجلس التعاون إلى المملكة بنسبة 5.83% مقارنةً بعام 2023، حيث بلغ إجمالي عدد الداخلين نحو 8.8 ملايين فرد في حين بلغ عدد المغادرين أيضًأ 8.8 ملايين فرد.
وبيّنت النتائج أن عدد طلاب مواطني دول مجلس التعاون الخليجي المسجَّلين في التعليم العالي الحكومي بلغ 988، في حين وصل إجمالي طلاب التعليم العام إلى 5,036، مما يعكس حجم مشاركة مواطني دول المجلس في مختلف مستويات التعليم داخل المملكة، كما بلغ عدد الشركات المسموح لمواطني دول مجلس التعاون تداول أسهمها في المملكة 247 شركة والتي تعتبر مطابقة لإجمالي عدد الشركات المساهمة في سوق الأسهم السعودي والبالغة بإجمالي رأسمال يقدر بنحو 850 مليار ريال سعودي، وهو ما يعكس انفتاح سوق الأسهم السعودي بالكامل أمام مواطني دول المجلس.
تجدر الإشارة أن نتائج مؤشرات السوق الخليجية المشتركة لعام 2024 تستند على بيانات السجلات الإدارية الصادرة عن الجهات الوطنية في المملكة بما في ذلك وزارات التعليم والصحة والعدل والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وشركة تداول السعودية والبنك المركزي السعودي، حيث جرى جمعها وتحليلها وفق منهجيات دقيقة ومعايير جودة عالية لضمان موثوقية المؤشرات، ودعم السياسات الاقتصادية المشتركة بين دول المجلس.
" هيئة الإحصاء" إنتاج التمور في المملكة يبلغ 1,923 ألف طن لعام 2024
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم نتائج نشرة الإحصاءات الزراعية 2024 ووفقًا لنتائج النشرة أن إجمالي كمية إنتاج التمور في المملكة العربية السعودية بلغ نحو 1,923 ألف طن في عام 2024م، بارتفاع قدره 1% عن عام 2023م، في حين بلغ عدد أشجار النخيل أكثر من 37.6 مليون نخلة، كما تجاوز عدد النخيل المثمر منها 32 مليون نخلة.
وأوضحت نتائج النشرة أن إجمالي الإنتاج من الحبوب بلغ 1,651 ألف طن لعام 2024م، وقد شكّل القمح 71.9% من إجمالي الإنتاج من الحبوب، وبكمية بلغت قرابة 1,187 ألف طن مسجلًا انخفاضًا بنسبة 9.7% عن عام 2023م.
وبينت نتائج النشرة أن المساحة المزروعة بالخضروات المكشوفة بلغت 89.7 ألف هكتار بكمية إنتاج بلغت 2,745 ألف طن لعام 2024م بارتفاع قدره 8.4% عن عام 2023م، وقد تصدَّر محصول البطاطس من حيث كمية الإنتاج إذ بلغ 624 ألف طن. يليه محصول البطيخ بكمية إنتاج بلغت نحو 612 ألف طن ، في حين بلغت كمية الإنتاج من الخضروات المحمية 797 ألف طن في عام 2024م بارتفاع قدره 10.6% عن عام 2023م، وقد بلغت المساحة المزروعة بالخضروات المحمية 7.8 ألف هكتار، فيما تجاوز عدد البيوت المحمية المزروعة بالخضروات أكثر من 121 ألف بيت محمي، وقد تصدَّر محصول الطماطم من حيث كمية الإنتاج؛ إذ بلغ 329 ألف طن، يليه محصول الخيار بكمية إنتاج تجاوزت 232 ألف طن.
وأفادت نتائج النشرة أن إجمالي مساحة الزراعة العضوية وتحت التحول في المملكة بلغت 24.1 ألف هكتار في عام 2024م. وقد شكَّلت مساحة الزراعة العضوية وتحت التحول للأشجار الدائمة (عدا أشجار النخيل) 12.5 ألف هكتار، أي ما نسبته 52% من إجمالي المساحة العضوية وتحت التحويل. تلتها مساحة الزراعة العضوية وتحت التحول لأشجار النخيل حيث بلغت قرابة 6.2 ألف هكتار. كما بلغ إجمالي إنتاج الزراعة العضوية وتحت التحول للمحاصيل الأخرى 98.3 ألف طن بارتفاع قدره 3% عن عام 2023م. في حين بلغ إجمالي كمية الواردات من المحاصيل الزراعية 18،762 ألف طن في المملكة لعام 2024م بارتفاع قدره 10.8% عن عام 2023م، وكان للحبوب النصيب الأكبر بنسبة بلغت 72.1% من إجمالي كمية الواردات، كما أن إجمالي كمية الصادرات الزراعية في عام 2024م بلغت 506 آلاف طن بارتفاع قدره 13% عن عام 2023م، وقد شكَّلت صادرات الفواكه والثمار الصالحة للأكل ما نسبته 72.1% من إجمالي كمية الصادرات من المحاصيل الزراعية لعام 2024م.
الإحصاء تنشر إحصاءات الثروة المعدنية 2024م
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم نشرة "إحصاءات الثروة المعدنية 2024م"، التي استعرضت أحدث التطورات في قطاع التعدين والمعادن في المملكة العربية السعودية. وأوضحت النشرة أن إجمالي عدد مواقع التمعدن المكتشفة في المملكة بلغ 5,651 موقعًا، استحوذت المعادن اللافلزية على النسبة الأكبر منها بنحو 54.1% بعدد 3,058 موقعًا، تلتها المعادن الفلزية بنسبة 42.9% والتي تتمثل في 2,423 موقعًا في حين بلغت نسبة المواقع التي تحتوي على معادن فلزية ولافلزية معًا 3.0% بعدد 170 موقعًا.
وبينت النشرة أن عدد الرخص التعدينية الصادرة ارتفع من 1,985 رخصة في عام 2016م إلى 2,401 رخصة في عام 2024م، مسجلًا نموًّا تراكميًّا نسبته 21% خلال الفترة 2016 – 2024، حيث شكلت رخص محاجر مواد البناء الجزء الأكبر في عام 2024م بعدد 1,481 رخصة، تلتها رخص الكشف بعدد 642 رخصة، ثم رخص الاستغلال والتي تشمل مواد البناء والتعدين والمناجم بعدد 215 رخصة، في حين بلغ عدد رخص الاستطلاع 41 رخصة، ورخص فائض الخامات المعدنية 22 رخصة.
وفي جانب التجارة الخارجية للمعادن، أظهرت النشرة أن صادرات معدن الألومنيوم بلغت 283 ألف طن مشكلةً ما نسبته 62.9% من إجمالي حركة تجارة الألومنيوم، مقابل الواردات والتي بلغت 167 ألف طن بنسبة 37.1%. كما سجلت صادرات معدن الرصاص نحو 59 ألف طن بما يعادل 93.7% من إجمالي حركة تجارته، في حين بلغت الواردات نحو 4 آلاف طن بنسبة 6.3%. وفيما يتعلق بمعدن الزنك، فقد اعتمدت تجارته بشكل شبه كامل على الواردات التي بلغت 88 ألف طن بنسبة تجاوزت 99.9%، فيما لم تتجاوز صادراته 6 طن. أما معدن النيكل فقد اقتصرت حركته التجارية على الواردات فقط بكمية بلغت 407 طن بنسبة 100%
وأوضحت النشرة ارتفاع صادرات المملكة من الأسمدة الفوسفاتية خلال عام 2024م إلى 5.7 مليون طن مقابل 5.4 مليون طن في العام السابق، مسجلةً نموًا قدره 4.6%. وفي المقابل سجلت واردات الأسمدة الفوسفاتية 66.2 ألف طن خلال عام 2024م، منخفضةً بنسبة 51.7% عما كانت عليه في عام 2023م.
تجدر الإشارة إلى أن نشرة إحصاءات الثروة المعدنية لعام 2024م، تعد أول إصدار تطلقه الهيئة العامة للإحصاء في هذا المجال، حيث تغطي بياناتها عدد مواقع التمعدن المكتشفة، والرخص التعدينية الصادرة، والصادرات والواردات من المعادن ومصنوعاتها بالاعتماد على بيانات الهيئة العامة للإحصاء، بالإضافة إلى البيانات السجلية من وزارة الصناعة والثروة المعدنية، وقاعدة المعلومات الجيولوجية الوطنية لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، ضمن سلسلة زمنية للفترة (2021 – 2024).
الأمير سعود بن جلوي يفتتح الملتقى الإحصائي الثاني للجامعات والجمعيات الإحصائية
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة افتتح اليوم، صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، الملتقى الإحصائي الثاني للجامعات والجمعيات الإحصائية، الذي تنظمه الهيئة العامة للإحصاء في مركز المؤتمرات بجامعة جدة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين وممثلي الجمعيات العلمية المتخصصة ومجموعة بارزة من الأكاديميين والباحثين في مجالات الإحصاء والعلوم المرتبطة بالبيانات.
وألقى رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد بن عبدالله الدوسري كلمة أكد خلالها على الدور الحيوي للإحصاء في مسيرة التنمية الوطنية، مشيرًا إلى أن الملتقى يمثل منصة علمية نوعية لتبادل التجارب والخبرات بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية، بما يسهم في تطوير البرامج البحثية والأكاديمية والمنهجيات الإحصائية وتعزيز الابتكار الإحصائي باستخدام أحدث التقنيات، وعقد الشراكات الاستراتيجية.
وأعلن الدوسري في كلمته عن إطلاق برنامج الطريق إلى الرياض، الذي يُعد المرحلة التحضيرية لاستضافة المملكة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات 2026، المقرر انعقاده في العاصمة الرياض خلال شهر نوفمبر 2026، والذي يهدف إلى تعزيز الوعي العالمي بالدور الريادي للمملكة في مجال الإحصاء، وإبراز جهودها في قيادة التحول الرقمي وتطوير المنظومة الإحصائية بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد معرفي قائم على البيانات الإحصائية، حيث يمتد البرنامج على مدار عام كامل يسبق انعقاد المنتدى، ويتضمن ورش عمل وفعاليات وجلسات حوارية محلية وإقليمية ودولية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمؤسسات والأجهزة الإحصائية من مختلف دول العالم وسيستمر البرنامج بعد انتهاء المنتدى ليضمن استدامة مخرجاته وتعظيم أثره وترسيخ إنجازاته على المدى الطويل. وأشار الدوسري في ختام كلمته إلى انطلاق الدورة الثانية لمشاريع مختبر الابتكار، بعد النتائج الإيجابية التي تحققت في الدورة الأولى، مؤكداً على دور المختبر في تمكين الباحثين والمتخصصين من تطوير مشاريع وحلول إحصائية مبتكرة تنسجم مع التطورات التي يشهدها المجتمع الإحصائي، داعيًا الباحثين والإحصائيين إلى التقدم للمشاركة في هذه الدورة.
وشهد سموه توقيع الهيئة العامة للإحصاء (6) مذكرات تعاون مع كلٍ من: جامعة الملك عبد العزيز، وجامعة الطائف، وجامعة الملك خالد، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والجمعية السعودية للعلوم الإحصائية. وتهدف اتفاقيات التعاون إلى رفع مستوى التعاون وتعزيز التنسيق وتكامل الجهود في مجال اختصاصات جميع الأطراف، ووضع إطار مؤسسي للأنشطة والمهام المتبادلة، إضافة إلى تطوير القدرات المؤسسية في المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما تسلم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.
بعد ذلك بدأت أعمال جلسات والتي تضمنت جلسة عمل رئيسة بعنوان “دور الجامعات في صياغة مستقبل الابتكار الإحصائي”، استعرضت دور الجامعات في تطوير المنهجيات الإحصائية المبتكرة وبناء القدرات الوطنية ومواءمة المخرجات التعليمية مع متطلبات التنمية المستدامة. كما تضمن البرنامج جلسات حوارية تناولت مواضيع متنوعة أبرزها: دور الإحصاءات في تنمية المجتمع، ومنهجيات حديثة لتحسين جودة البيانات، وأخلاقيات العمل الإحصائي وخصوصية البيانات، إلى جانب ممارسات المكاتب الإحصائية في توفير البيانات للمستفيدين.
ويأتي هذا الملتقى ضمن جهود الهيئة لتعزيز التكامل مع الجامعات والجمعيات الإحصائية وتوسيع دائرة الشراكات الاستراتيجية والبحثية، لتعزيز المكانة المتقدمة التي حققتها المملكة في مجال البيانات والإحصاءات والمؤشرات، والتأكيد على دورها كمرجع إحصائي إقليمي ودولي.
يذكر أن النسخة الأولى من الملتقى التي نظمتها الهيئة في عام 2024 شهدت حضورًا مميزًا، ومشاركات علمية وبحثية وتوصيات أسفرت عن نتائج ملحوظة في العمل الإحصائي، كما يتزامن انعقاد الملتقى هذا العام مع اليوم العالمي للإحصاء 2025، الذي يصادف العشرين من أكتوبر، حيث تشارك المملكة العربية السعودية دول العالم في الاحتفاء بهذه المناسبة التي تُقام كل خمس سنوات، تأكيدًا على أهمية الإحصاءات الرسمية في دعم التنمية، وصناعة القرار
"الإحصاء": استهلاك الكهرباء في القطاع السكني بلغ 161,207 جيجاواط ساعة خلال عام 2024م
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نتائج إحصاءات الطاقة المنزلية لعام 2024م والتي أظهرت أن إجمالي استهلاك الكهرباء في القطاع السكني على مستوى المملكة بلغ 161,207 جيجاواط ساعة، فيما بلغت نسبة السكان المستفيدين من خدمات الكهرباء 100%.
وأوضحت النتائج أن 86.4% من المساكن تعتمد على الغاز في الطبخ، مقابل 13.4% تستخدم الكهرباء، فيما تعتمد الغالبية على أسطوانات الغاز بنسبة 97%، مقارنة بـ2.7% تستخدم خزانات الغاز، كما بيّنت الإحصاءات أن معظم المساكن تستخدم أسطوانات الغاز المصنوعة من الحديد بنسبة 93.9%، في حين بلغت نسبة استخدام الأسطوانات المصنوعة من الفايبر 5.6%.
وفي جانب كفاءة الطاقة أظهرت النتائج أن 91.5% من الأسر تبدي اهتمامًا كبيرًا بترشيد استهلاك الكهرباء، و91.9% تطبق تعليمات الترشيد في استخدام الأجهزة الكهربائية، فيما أبدت 56.6% من الأسر استعدادها لاستبدال الأجهزة القديمة بأخرى أكثر كفاءة، وأظهرت 40.8% رغبتها في استخدام الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة في المسكن.
وتستند هذه النتائج إلى بيانات المسوح الميدانية والهاتفية التي تنفذها الهيئة العامة للإحصاء إضافةً إلى السجلات الإدارية الواردة من وزارة الطاقة بما يضمن جودة البيانات ودقتها لدعم السياسات الوطنية في مجال الطاقة المنزلية.
الإحصاء تنشر إحصاءات البيئة المنزلية لعام 2024
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نتائج إحصاءات البيئة المنزلية لعام 2024م والتي أظهرت أن معظم الأسر في المملكة تتمتع بالوصول إلى خدمات مياه الشرب الأساسية بنسبة تقارب 100%، فيما بلغت نسبة الأسر المستفيدة من مياه الشرب الآمنة 99.8%، وبينت النتائج أن المياه المعبأة تُعد المصدر الرئيس لمياه الشرب بنسبة 47.3%، تليها مياه الشبكة العامة بنسبة 36.5%، ثم مياه الصهاريج بنسبة 15.8%
كما أوضحت الإحصاءات أن 99.9% من الأسر تستفيد من خدمات الصرف الصحي الأساسية، بينما بلغت نسبة المستفيدين من خدمات الصرف الصحي الآمنة 89.5%، حيث سجلت المناطق الحضرية نسبة 93.7%، مقابل 59.3% في المناطق الريفية، وفي جانب إدارة النفايات أظهرت النتائج أن 99.9% من الأسر تستفيد من خدمات جمع النفايات الأساسية، فيما تتخلص 43.9% من الأسر من النفايات داخل المنازل بشكل يومي.
وتستند هذه النتائج إلى بيانات المسوح الميدانية التي تنفذها الهيئة العامة للإحصاء إضافةً إلى السجلات الإدارية الواردة من وزارة البيئة والمياه والزراعة بما يضمن جودة البيانات ودقتها لدعم السياسات الوطنية وتحقيق أهداف الاستدامة.
"الإحصاء": نمو الصادرات غير البترولية بنسبة 21.7% في شهر سبتمبر، و19.4% في الربع الثالث من عام 2025م
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم نشرتي إحصاءات التجارة الدولية السلعية لشهر سبتمبر 2025م، والربع الثالث من نفس العام. وكشفت نتائج نشرة شهر سبتمبر عن استمرار نمو الصادرات غير البترولية (شاملة إعادة التصدير) حيث سجلت ارتفاعًا بنسبة 21.7% في شهر سبتمبر 2025م مقارنةً بسبتمبر 2024م، كما ارتفعت الصادرات الوطنية غير البترولية (باستثناء إعادة التصدير) بنسبة 2.8%، ووفقًا لنتائج النشرة فقد زادت قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 72.2%، كما حقَّقت الصادرات السلعية الكلية ارتفاعًا بنسبة 14.0%، مع ارتفاع الصادرات البترولية بنسبة 10.7%، لتتراجع نسبة الصادرات البترولية من إجمالي الصادرات إلى 68.4% مقابل 70.4% في سبتمبر 2024م.
أما الواردات السلعية فقد ارتفعت بنسبة 2.8%، وأسهم ذلك في تحسّن نسبة الصادرات غير البترولية إلى الواردات لتبلغ 42.5% مقابل 35.9%، في حين ارتفع الفائض في الميزان التجاري بنسبة 66.3% مقارنةً بالشهر نفسه من العام الماضي.
وتصدرت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها قائمة سلع الصادرات غير البترولية بنسبة 25.7% من الإجمالي، تلتها منتجات الصناعات الكيماوية بنسبة 22.0%. في حين جاءت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها في المرتبة الأولى بين الواردات بنسبة 30.5%.
وبيّنت النشرة أن جمهورية الصين الشعبية هي الشريك التجاري الرئيس للمملكة، حيث استحوذت على 14.4% من إجمالي الصادرات و28.2% من إجمالي الواردات في سبتمبر 2025م.
من جانب آخر كشفت نتائج نشرة التجارة الدولية خلال الربع الثالث من عام 2025م عن استمرار نمو الصادرات غير البترولية بنسبة 19.4%، مقارنة بالربع المماثل من عام 2024م، بينما انخفضت الصادرات الوطنية غير البترولية بنسبة 0.4%، فيما ارتفعت قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 69.6%.
في حين سجَّلت الصادرات السلعية الكلية ارتفاعًا بنسبة 9.5% مقارنةً بالربع الثالث من عام 2024م، كما ارتفعت الصادرات البترولية بنسبة 5.5%، بينما انخفضت نسبة الصادرات البترولية من مجموع الصادرات الكلي من 71.1% في الربع الثالث 2024م إلى 68.5% في الربع الثالث 2025م.
أما الواردات السلعية فقد ارتفعت بنسبة 7.5% خلال الربع الثالث من عام 2025م مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، كما ارتفع الفائض في الميزان التجاري بنسبة 17.2%. هذا وقد ارتفعت نسبة الصادرات غير البترولية إلى الواردات حيث بلغت 40.3% مقابل 36.3% في الربع الثالث من عام 2024م.
وتصدرت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها قائمة الصادرات غير البترولية بنسبة 26.9% من الإجمالي، تلتها منتجات الصناعات الكيماوية بنسبة 21.4%، في حين جاءت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها كأكبر السلع المستوردة بنسبة 30.0%.
وقد بيّنت النشرة أن جمهورية الصين الشعبية كانت هي الشريك التجاري الرئيس للمملكة في الربع الثالث من عام 2025م، حيث استحوذت على 14.9% من إجمالي الصادرات و27.6% من إجمالي الواردات في هذه الفترة.
رئيس الهيئة العامة للإحصاء يستعرض ملامح التحول الإحصائي الوطني في المنتدى الإحصائي الخليجي الثالث بقطر
شارك رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد بن عبدالله الدوسري في جلسة حوارية بعنوان: "روئ قيادات الأجهزة الإحصائية الخليجية: نحو نظام بيانات متكامل لمستقبل مستدام"، وذلك خلال انعقاد أعمال المنتدى الإحصائي الخليجي الثالث، الذي استضافته دولة قطر، بمشاركة واسعة من قادة الأجهزة الإحصائية والخبراء وصنّاع القرار من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بهدف تعزيز العمل الإحصائي المشترك واستشراف مستقبل البيانات الإحصائية في المنطقة.
واستعرض الدوسري خلال الجلسة مسار التحول الإحصائي في المملكة، مؤكدًا أن البيانات الإحصائية تُعد ركيزة محورية لدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أن الهيئة عملت خلال السنوات الماضية على تنفيذ خطة تحول شاملة ارتكزت على إعادة بناء المنظومة الإحصائية وتطوير بنيتها التحتية الرقمية بما يضمن رفع جودة البيانات وسرعة إنتاجها. وأوضح في حديثه: أن الهيئة ركزت على تنويع مصادر البيانات عبر التوسع في استخدام البيانات، كما تبنّت أطرًا ومعايير دولية متقدمة لتحسين اتساق البيانات ورفع مستوى المقارنة الدولية.
وأشار الدوسري في ختام حديثه إلى دور المملكة في قيادة التطوير الإحصائي إقليميًا، داعيًا إلى استمرار التعاون الخليجي لمواكبة المتغيرات المتسارعة في عالم البيانات وتقنياتها.
تجدر الإشارة أن المنتدى الإحصائي الخليجي يُعد أحد أهم الملتقيات الإقليمية المتخصصة في قطاع الإحصاء بدول مجلس التعاون، حيث يجمع قيادات الأجهزة الإحصائية والخبراء وصنّاع القرار لمناقشة أبرز التطورات والتحديات والفرص في مجال البيانات وسبل تطوير المنظومات الإحصائية الوطنية، وبناء القدرات بما يدعم توجهات التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في دول الخليج.
"الإحصاء": أكثر من 5.4 مليون معتمر خلال الربع الثاني من عام 2025م
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نتائج إحصاءات العمرة للربع الثاني من عام 2025م والتي أظهرت أن إجمالي عدد المعتمرين من داخل المملكة العربية السعودية والقادمين إليها من خارجها لأداء العمرة بلغ 5,443,393 معتمرًا ومعتمرةً، منهم 3,352,506 معتمرين من الذكور بنسبة 61.6% و2,090,887 معتمرة من الإناث بنسبة 38.4% وكشفت النشرة أن غير السعوديين الذين أدوا مناسك العمرة خلال هذه الفترة بلغ عددهم 1,993,274 معتمرًا ومعتمرةً بنسبة 48.4%، أما عدد المعتمرين القادمين من الخارج فقد بلغ 1,324,418 معتمرًا ومعتمرةً منهم 653,513 معتمرًا من الذكور بنسبة 49.3%، و670,905 معتمرات من الإناث بنسبة 50.7%.
وعلى صعيد منافذ القدوم أوضحت الإحصاءات أن 71.6% من معتمري الخارج قدموا عبر المنافذ الجوية و28.2% عبر المنافذ البرية فيما بلغت نسبة القادمين عبر المنافذ البحرية 0.2% من الإجمالي.
الجدير بالذكر أن إحصاءات العمرة تصدر بشكل دوري وتُعد من أبرز الإحصاءات التي توفر بيانات دقيقة عن أعداد المعتمرين والزوَّار من الداخل والخارج وتُستخدم كمرجع موثوق لدعم السياسات والخطط المتعلقة بخدمات العمرة والزيارة في المملكة.
"الإحصاء": إنتاج الدجاج اللاحم في المملكة يرتفع إلى 1.3 مليون طن خلال عام 2024م
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نتائج إحصاءات الثروة الحيوانية لعام 2024م والتي أظهرت ارتفاع إنتاج المملكة من الدجاج اللاحم إلى 1.3 مليون طن محققًا زيادة بنسبة 12.9% مقارنة بعام 2023 وتصدرت منطقة الرياض قائمة الإنتاج بإجمالي 359.7 ألف طن تليها منطقة حائل بـ295 ألف طن ثم منطقة القصيم بـ200 ألف طن.
كما أوضحت النتائج أن إنتاج بيض المائدة تجاوز 8.4 مليارات بيضة بزيادة قدرها 6.4% عن عام 2023 حيث جاءت منطقة الرياض في المرتبة الأولى بإنتاج بلغ نحو 3.2 مليار بيضة تلتها منطقة مكة المكرمة بـ1.5 مليار بيضة ثم المنطقة الشرقية بنحو 1.1 مليار بيضة.
وفيما يتعلق بإنتاج الحليب الخام في مشاريع الأبقار المتخصصة سجلت الإحصاءات كمية إنتاج بلغت نحو 2.7 مليار لتر خلال عام 2024م بانخفاض نسبته 3.5% مقارنة بعام 2023 حيث تصدرت منطقة الرياض الإنتاج بكمية بلغت 1.6 مليار لتر تلتها المنطقة الشرقية بـ1.1 مليار لتر فيما بلغ عدد الأبقار الحلوب في هذه المشاريع نحو 233 ألف رأس.
وأظهرت النتائج أن عدد رؤوس الضأن في المملكة تجاوز 22 مليون رأس خلال عام 2024م بزيادة طفيفة بلغت 0.25% مقارنة بعام 2023 فيما بلغ عدد رؤوس الماعز نحو 7.3 ملايين رأس بانخفاض نسبته 1% بينما ارتفع عدد الإبل إلى أكثر من 2.24 مليون رأس بزيادة نسبتها 1% وتصدرت منطقة الرياض أعداد الإبل بنسبة 29.4% من الإجمالي.
كما بينت الإحصاءات أن قيمة القروض الممنوحة لمشاريع الثروة الحيوانية تجاوزت 2 مليار ريال خلال عام 2024م حيث استحوذت مشاريع الدجاج البياض على النسبة الأكبر بواقع 31% من إجمالي القروض تليها مشاريع الدجاج اللاحم بنسبة 22%.
يذكر أن نشرة إحصاءات الثروة الحيوانية تصدر بشكل سنوي وتوفر بيانات حديثة عن أعداد الثروة الحيوانية والدواجن والإنتاج الحيواني والقروض الممنوحة للمشاريع وتُعد مرجعًا مهمًا لدعم السياسات الزراعية والتنموية في المملكة.
"الإحصاء" تنشر الرقم القياسي لتكاليف البناء أكتوبر 2025
سجل الرقم القياسي لتكاليف البناء في المملكة العربية السعودية ارتفاعًا نسبته 1.0% خلال أكتوبر 2025 مقارنةً بنظيره من العام الماضي، يعزى ذلك الى ارتفاع تكاليف القطاع السكني بنسبة 1.0% والقطاع غير السكني 0.9%. وذلك وفقاً لنشرة الرقم القياسي لتكاليف البناء لشهر أكتوبر 2025 الصادرة من الهيئة العامة للإحصاء.
وعلى أساس شهري، سجلت تكاليف البناء في القطاع السكني استقرارًا في الأسعار لشهر أكتوبر 2025 مقارنة بشهر سبتمبر 2025، ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى استقرار تكاليف القطاع السكني وتكاليف القطاع غير السكني على أساس شهري حيث لم يسجلا أي تغير نسبي يُذكر
تجدر الإشارة إلى أن الرقم القياسي لتكاليف البناء (CCI) ، يعكس تحركات الأسعار لمدخلات البناء عبر 51 بندًا من السلع والخدمات، يتم جمع أسعارها بشكل شهري من مختلف مناطق المملكة وحُددت سنة 2023 كسنة أساس، والذي بدأت الهيئة إطلاقه منذ منتصف هذا العام وذلك ضمن جهودها المستمرة لتطوير منتجات إحصائية للقطاعات الحيوية، وتوفير مرجعية موثوقة وفعّالة وتقديرات دقيقة استنادًا إلى تحليل شامل لتكاليف المواد الأساسية، وتكاليف العمالة، وتكاليف استئجار المعدات والآلات، وتكاليف الطاقة، للقطاع السكني والقطاع غير السكني، لدعم قرارات المقاولين والمطورين العقاريين والجهات ذات العلاقة، والمساهمة في رسم خارطة طريق واضحة للمشاريع الإنشائية السكنية وغير السكنية في قطاع البناء والتشييد.
"الإحصاء": 82.4% من الأطفال يسيرون على المسار الصحيح للنمو في السعودية خلال عام 2025م
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نتائج إحصاءات تنمية الطفولة المبكرة ورفاهية الطفل لعام 2025م، والتي أظهرت أن 82.4% من الأطفال في الفئة العمرية (24-59 شهرًا) يسيرون على المسار الصحيح في مجالات الصحة، والتعلُّم، والرفاه النفسي والاجتماعي وفقًا لمؤشر تنمية الطفولة المبكرة (ECDI2030).
وأوضحت النتائج أن نسبة الإناث اللاتي يسرن على المسار الصحيح بلغت 83.2% مقارنةً بـ81.6% من الذكور كما أظهرت أن 90.0% من الأطفال في الفئة العمرية (36-59 شهرًا) يعيشون في بيئة منزلية إيجابية ومحفِّزة للتعلُّم حيث بلغت النسبة لدى الإناث 90.1% مقابل 89.8% للذكور.
وفيما يتعلق بامتلاك كتب الأطفال فقد أظهرت النتائج أن 31.0% من الأطفال دون سن الخامسة يمتلكون كتابًا إلى كتابين، بينما بلغت نسبة من يمتلكون ثلاثة كتب أو أكثر 9.2%، كما بلغت نسبة الأطفال (36-59 شهرًا) الملتحقين ببرنامج تعليمي للطفولة المبكرة 17.3% حيث سجَّلت الإناث نسبة 18.2% مقابل 16.5% للذكور، في حين بلغ معدل المشاركة في التعلُّم المنظَّم للأطفال في عمر خمس سنوات 73.0%، بواقع 74.5% للإناث مقابل 71.5% للذكور.
وأظهرت نتائج المسح أن 35.1% من الأطفال في عمر (5-7 سنوات) يستخدمون الأجهزة التقنية الرقمية لمدة ساعة إلى ساعتين يوميًّا بينما يستخدمها 28.8% لأقل من ساعة يوميًّا.
يشار إلى أن إحصاءات تنمية الطفولة المبكرة ورفاهية الطفل تستند إلى بيانات مسح صحة المرأة والطفل لعام 2025م والبيانات السجلية لوزارة التعليم للعام الدراسي (2024-2025)، وتُعد من أبرز المؤشرات التي تعكس واقع تنمية الطفولة المبكرة في المملكة وتُستخدم لدعم السياسات الوطنية وتحسين جودة الحياة للأطفال في مراحلهم الأولى.
"الإحصاء": ارتفاع الإنفاق على البحث والتطوير بنسبة 30.4% خلال عام 2024م
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم نتائج إحصاءات البحث والتطوير لعام 2024م، والتي أظهرت نموًا ملحوظًا في الإنفاق بلغت نسبته 30.4% مقارنةً بعام 2023م ليبلغ إجمالي الإنفاق نحو 29.48 مليار ريال سعودي ، وجاء قطاع الأعمال في المرتبة الأولى بنسبة 40.3% من إجمالي الإنفاق يليه القطاع الحكومي بنسبة 40.2%، ثم قطاع التعليم العالي بنسبة 19.5%، وقد حقق عدد المشتغلين في مجال البحث والتطوير ارتفاعًا بنسبة 14.7% ليصل إلى 56,593 مشتغلًا مقارنةً بالعام السابق.
الجدير بالذكر أن إحصاءات البحث والتطوير تصدر بشكل سنوي، وتعد من أبرز الإحصاءات التي توفر مؤشرات اقتصادية حول حجم الإنفاق وأعداد المشتغلين والباحثين في هذا المجال، وتُستخدم كمرجع موثوق لدعم السياسات الوطنية وتعزيز الابتكار والتنافسية في المملكة.
الإحصاء: التضخم في السعودية يبلغ 2.2% في شهر أكتوبر 2025
بلغ معدل التضخم السنوي لمؤشر أسعار المستهلك في المملكة العربية السعودية نسبة 2.2% خلال شهر أكتوبر2025، مقارنة بنظيره من العام السابق (أكتوبر 2024)، في حين بلغ معدل التضخم على أساس شهري بنسبة 0.3% مقارنةً بشهر سبتمبر 2025م.
وفي ذات السياق بلغ معدل الرقم القياسي لأسعار الجملة في المملكة 2.9% خلال شهر أكتوبر 2025، مقارنةً بنظيره من عام 2024، في حين بلغ مؤشر أسعار الجملة على أساس شهري نسبة 0.5% في شهر أكتوبر 2025م مقارنةً بشهر سبتمبر 2025.
تجدر الإشارة إلى أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) يعكس التغيرات في الأسعار التي يدفعها المستهلكون مقابل سلة ثابتة من السلع والخدمات تتكون من 582 عنصراً، في حين أن مؤشر أسعار الجملة (WPI) يعكس تحركات أسعار السلع في مرحلة ما قبل البيع بالتجزئة لسلة ثابتة من السلع تتكون من 343 بندًا
الاجتماع الـ40 للمجموعة رفيعة المستوى يواصل أعماله في يومه الثاني بالرياض
تواصل المجموعة رفيعة المستوى المعنية بالشراكة والتنسيق وبناء القدرات في مجال الإحصاءات لأجندة التنمية المستدامة 2030 (HLG-PCCB) التابعة للأمم المتحدة أعمال اليوم الثاني لاجتماعها الأربعين، المنعقد في مقر الهيئة العامة للإحصاء بمدينة الرياض، بمشاركة رؤساء المكاتب الإحصائية وممثلي الأجهزة والمنظمات الإحصائية الإقليمية والدولية الأعضاء في المجموعة.
وتتناول أعمال الاجتماع سبل تعزيز التكامل بين النظم الإحصائية الدولية، وتطوير القدرات الوطنية لإنتاج بيانات دقيقة وموثوقة، إضافةً إلى بحث آفاق تطوير استخدام البيانات الإحصائية المبتكرة لدعم اتخاذ القرار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي سياق متصل، نظمت الهيئة العامة للإحصاء جلسةً حوارية بعنوان: "توظيف التقنيات والمنهجيات المتقدمة لتعزيز المنظمات الإحصائية وتمكين التنمية المستدامة"، بالتزامن مع انعقاد الاجتماع المشار إليه أعلاه، وذلك ضمن فعاليات برنامج "الطريق إلى الرياض". وشهدت الجلسة مشاركة رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد بن عبدالله الدوسري، وأتاناس أتاناسوف رئيس المعهد الوطني للإحصاء في بلغاريا، وبنجامين روثن سفير ورئيس وحدة الشؤون الدولية والوطنية بالمكتب الفيدرالي للإحصاء، وعُلا عوض رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وجيانهونغ رُوان نائب المفوض بالمكتب الوطني للإحصاءات في الصين، وتانغ هسيو تشين مدير إدارة السياسات والتخطيط بدائرة الإحصاء في سنغافورة، ويوهانس جوتينغ الرئيس التنفيذي لمبادرة PARIS21.
وفي افتتاح الجلسة الحوارية أشار رئيس الهيئة العامة للإحصاء إلى استضافة المملكة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات في نوفمبر 2026، منوهًا بالاستعدادات القائمة، من خلال إطلاق برنامج "الطريق إلى الرياض" الذي يمتد لمدة عام كامل، ويضم سلسلة من ورش العمل والجلسات الحوارية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وناقش المتحدثون الدور المحوري للأجهزة الإحصائية الوطنية في تطوير منهجيات البيانات واستثمار التقنيات الحديثة لتحسين جودة الإحصاءات ودعم صناعة القرار.
وأشار المتحدثون إلى أن التطور السريع للتقنيات المتقدمة والتي تُسهم في بناء منظومات بيانات رقمية متكاملة قادرة على تقديم مؤشرات حديثة وموثوقة تدعم اتخاذ القرار في المنظومات الإحصائية الوطنية، مؤكدين على أهمية تعزيز التعاون الدولي المستدام بين الأجهزة الإحصائية وبناء شراكات استراتيجية تدعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، وتسهم في إنتاج بيانات دقيقة وموثوقة، وتحقق سرعة أعلى في إنتاج البيانات ورفع مستوى جودتها وتوسيع نطاق تغطيتها، إلى جانب تحقيق كفاءة الموارد عبر الحد من الاعتماد على المسوح التقليدية.
كما أشار المتحدثون إلى أن تعزيز جاهزية الأجهزة الإحصائية الوطنية يتطلب المضي قُدمًا في تطوير أطر تنظيمية واضحة لحوكمة البيانات وتوسيع الاعتماد على الحلول السحابية الآمنة، وربط السجلات في القطاعات الحيوية مثل الصحة وسوق العمل، إضافةً إلى تبني منهجيات التحليل التنبؤي وإنتاج البيانات التركيبية، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من البيانات وضمان الخصوصية والأمان، وتحقيق تقدم ملموس نحو أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.
تجدر الإشارة أن الهيئة العامة للإحصاء ستواصل استعداداتها لاستضافة منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات في نوفمبر 2026، من خلال عدد من الفعاليات التي سينظمها برنامج "الطريق إلى الرياض" والذي يسعى إلى إبراز مدى التطور الإحصائي والتنموي والاقتصادي الذي تشهده المملكة العربية السعودية. في ظل تطبيقها لعدد من المعايير والمبادئ الإحصائية العالمية، مما أسفر عن تقدمها في العديد من المؤشرات الإحصائية الدولية.
انطلاق أعمال الاجتماع الــ40 للمجموعة رفيعة المستوى بالأمم المتحدة في الرياض
انطلقت اليوم في مقر الهيئة العامة للإحصاء بمدينة الرياض أعمال الاجتماع الأربعين للمجموعة رفيعة المستوى المعنية بالشراكة والتنسيق وبناء القدرات في مجال الإحصاءات لأجندة التنمية المستدامة 2030 (HLG-PCCB) التابعة للأمم المتحدة بمشاركة رؤساء المكاتب الإحصائية وممثلي المنظمات والأجهزة الإحصائية الإقليمية والدولية الأعضاء في المجموعة.
وتعكس استضافة المملكة لهذا الاجتماع الدولي الدور المتصاعد للهيئة العامة للإحصاء في دعم الجهود العالمية الرامية إلى تطوير أنظمة البيانات الإحصائية وبناء قدرات الدول في المجال الإحصائي. وتتضمن أجندة الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التكامل بين النظم الإحصائية الدولية وتطوير القدرات الوطنية للدول في إنتاج بيانات إحصائية دقيقة وموثوقة، إضافةً إلى بحث سبل تطوير استخدام البيانات الإحصائية المبتكرة.
وفي سياق موازٍ، تواصل الهيئة العامة للإحصاء تحضيراتها لاستضافة منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات من خلال برنامج (الطريق إلى الرياض)، الذي يمتد على مدى عام كامل قبل موعد الانعقاد، ويتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل وجلسات الحوار على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، بمشاركة مجموعة من الخبراء والمؤسسات الإحصائية حول العالم. ويهدف البرنامج إلى تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات، وضمان استدامة مخرجات المنتدى وتعظيم أثرها بعد انتهائه، باعتباره منصة أساسية لدعم تطوير منظومات البيانات والإحصاءات على المستوى العالمي.
تجدر الإشارة إلى أن استضافة المنتدى في العاصمة الرياض تحظى بأهمية كبيرة، إذ تعكس مكانة المملكة المتنامية في تطوير الأنظمة الإحصائية وتعزيز الشراكات الدولية في مجال البيانات، وسعيها إلى تبني أحدث الابتكارات والتقنيات الإحصائية والممارسات العالمية في العمل الإحصائي لدعم المستهدفات المشتركة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
الإحصاء": ارتفاع الإنتاج الصناعي بنسبة 9.3% في سبتمبر 2025م
أعلنت الهيئة العامة للإحصاء اليوم نتائج مؤشر الرقم القياسي للإنتاج الصناعي لشهر سبتمبر 2025 حيث سجل المؤشر العام للإنتاج الصناعي ارتفاعًا بنسبة 9.3% مقارنةً بالشهر نفسه من العام السابق. وفي التفاصيل وعند المقارنة بشهر سبتمبر من العام 2024 سجل كل من الرقم القياسي الفرعي لنشاط التعدين واستغلال المحاجر والرقم القياسي الفرعي لنشاط الصناعة التحويلية ارتفاعًا بنسبة 11.0% و6.3% على التوالي. كما سجل الرقم القياسي الفرعي لنشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء ارتفاعًا بنسبة 12.6% والرقم القياسي الفرعي لأنشطة إمدادات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها بنسبة 9.2%
وفيما يخص الأنشطة الاقتصادية الرئيسة فقد ارتفع مؤشر الأنشطة النفطية بنسبة 10.1% وارتفع مؤشر الأنشطة غير النفطية بنسبة 7.3% وذلك مقارنة بشهر سبتمبر 2024.
يذكر أن الهيئة العامة للإحصاء تصدر مؤشر الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بشكل شهري، وهو مؤشر اقتصادي يعكس التغيرات النسبية في حجم كميات الإنتاج الصناعي اعتمادًا على بيانات مسح الإنتاج الصناعي، الذي يتم تنفيذه على عينة من المنشآت الصناعية تعمل في الأنشطة الصناعية المستهدفة والمتمثلة في نشاط التعدين واستغلال المحاجر، ونشاط الصناعة التحويلية، ونشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء، وأنشطة إمدادات المياه، والصرف الصحي، وإدارة النفايات، ومعالجتها.
الإحصاء تنظم جلسة حوارية ضمن الطريق إلى الرياض لمناقشة التقنيات والمنهجيات المتقدمة الإحصائية
تطلق الهيئة العامة للإحصاء أولى فعاليات برنامج الطريق إلى الرياض الذي سيمتد على مدار عام كامل قبل استضافة منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات في الرياض خلال شهر نوفمبر 2026، ويتضمن سلسلة من ورش العمل والجلسات الحوارية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمؤسسات الإحصائية من مختلف دول العالم، حيث ستعقد جلسة حوارية بعنوان: "توظيف التقنيات والمنهجيات المتقدمة لتعزيز الأنظمة الإحصائية وتمكين التنمية المستدامة " على هامش أعمال الاجتماع الـ40 للمجموعة رفيعة المستوى للشراكة والتنسيق وبناء القدرات في مجال الإحصاءات لأجندة التنمية المستدامة 2030 (HLG-PCCB) التابعة للأمم المتحدة، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية في مقر الهيئة وذلك خلال يومي 10 و11 نوفمبر 2025، والتي تُسهم في تعزيز التعاون الدولي وتطوير الأنظمة الإحصائية الوطنية والدولية وبناء شراكات بين المكاتب الإحصائية الوطنية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتطوير نظم البيانات والإحصاءات على مستوى العالم، إلى جانب الإشراف على تنظيم المنتدى.
وستتناول الجلسة التي سيشارك فيها رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد بن عبد الله الدوسري بحث مستقبل البيانات والإحصاءات، وإبراز الدور الحيوي للأجهزة الإحصائية الوطنية في تطوير منهجيات جمع البيانات وتحليلها، إلى جانب استكشاف التقنيات الحديثة لتعزيز جودة المخرجات ودعم صنع القرار. كما ستناقش الجلسة أبرز التحديات المرتبطة بالحوكمة وبناء المهارات والجوانب الأخلاقية المصاحبة لتبني الحلول التقنية داخل المنظومات الإحصائية.
كما سيشارك في الجلسة عدد من رؤساء ومسؤولي الأجهزة الإحصائية الأعضاء والمنظمات الدولية في مجموعة (HLG-PCCB) وهم: المملكة العربية السعودية، بلغاريا، الصين، سنغافورة، فلسطين، سويسرا، ومنظمة Paris21، حيث سيستعرضون أحدث التجارب والممارسات الدولية في مجال التحول الرقمي الإحصائي، إضافة إلى مناقشة أهمية التعاون الدولي وبناء شراكات مستدامة لتعزيز القدرات الوطنية ودعم قياس التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
الجدير بالذكر أن برنامج الطريق إلى الرياض يأتي في إطار مواصلة الهيئة استعداداتها لاستضافة منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات، ويستهدف تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات وإبراز التطور الإحصائي الذي تشهده المملكة العربية السعودية والذي أسفر عن التقدم في عدد من المؤشرات الدولية، وضمان استدامة مخرجات المنتدى وتعظيم أثرها بعد اختتامه.
الرياض تستضيف الاجتماع الـ 40 لمجموعة الأمم المتحدة رفيعة المستوى الإحصائية
تستضيف المملكة العربية السعودية ممثلةً في الهيئة العامة للإحصاء الاجتماع الأربعين للمجموعة رفيعة المستوى المعنية بالشراكة والتنسيق وبناء القدرات في مجال الإحصاءات لأجندة التنمية المستدامة لعام 2030 (HLG-PCCB) التابعة للأمم المتحدة وذلك خلال يومي 10 و11 نوفمبر 2025 في مقر الهيئة بمدينة الرياض، بمشاركة أعضاء اللجنة من رؤساء المكاتب الإحصائية وممثلي المنظمات الإحصائية الدولية والإقليمية، حيث يأتي هذا الحدث الدولي في إطار مكانة المملكة المتنامية في دعم منظومة الإحصاءات الدولية وتعزيز الجهود المشتركة لتطوير القدرات الإحصائية بما يسهم في متابعة قياس التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتنسيق المبادرات ذات الصلة بين دول الأعضاء.
وتُعد استضافة المملكة لهذا الاجتماع تأكيدًا على مكانتها الريادية في المجال الإحصائي على المستوى الدولي، ودورها في دعم الجهود الدولية لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، وانسجامًا مع أهداف رؤية السعودية 2030 في تعزيز تبادل المعرفة وتطوير البنية الإحصائية الوطنية والدولية.
وسيستعرض المشاركون في الاجتماع سُبل تعزيز التكامل بين النظم الإحصائية الدولية وتطوير القدرات الوطنية لإنتاج بيانات دقيقة وموثوقة، إضافةً إلى مناقشة سُبل توسيع استخدام البيانات المبتكرة وأحدث المنهجيات الإحصائية الداعمة للخطط التنموية والاقتصادية، وبحث الاستراتيجيات المعززة للملكية الوطنية للبيانات، ودور القطاع الخاص في دعم منظومة البيانات الإحصائية للدول الأعضاء، إلى جانب مراجعة خطة العمل لعام 2026 والاستعداد لتقديم تقرير المجموعة إلى لجنة الإحصاء بالأمم المتحدة خلال الربع الأول منه.
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة (HLG-PCCB) أنشأتها اللجنة الإحصائية التابعة للأمم المتحدة في دورتها السادسة والأربعين، بعضوية رؤساء المنظمات الإحصائية الدولية والإقليمية، ويرتكز عمل المجموعة على التعاون الدولي في تطوير الأنظمة الإحصائية، والإشراف على تنظيم منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات، وتطوير استراتيجيات البيانات الإحصائية من خلال دعم الدول في تطوير سياساتها الإحصائية بما يتماشى مع المعايير الدولية.